هل نستطيع حقاً كبح إخراج الغازات ؟!
كلنا نعرف هذا الشعور حين يتراكم الهيدروجين والميثان في الأمعاء الغليظة. هذا الشعور المزعج الناتج عن تمدد الغازات، و الرهبه اللامتناهيه التى تأتى مع تزايد الضغط. يريدون الخروج!! سوف تتم عمليه الإخلاء! بعنف إذا لزم الأمر؛ و كما جرت الطبيعه من طرف الجهاز الهضمي أو من الطرف الآخر!! ولكن لماذا الآن؟! لماذا هنا؟! غالبا في منتصف مقابلة عمل أو أثناء اللقاء الأول لمقابله عاطفيه او خلال الإجتماع الأول مع والدىّ شريك حياتك!! للأسف انتفاخ البطن لا يهتم بجدولك الزمنيّ، و لكن يمكن أن يكون أسوأ بكثير من التجشؤ أثناء العشاء فيكون إخراج عنيف للريح من المخرج السفلي أثناء التواجد بداخل مصعد مكتظ بالأشخاص . فكر في شخصيات فيلم الخيال العلمى المرعب : A Quiet Place ، بطولة إميلي بلانت، حيث تقوم كائنات فضائية عمياء آكلة للـلحوم بمطاردة الناس؛ فقط من خلال حاسة الشم الحادة لديهم. فى مثل هذا العالم لا مجال مطلقا للإحراج، ففى مثل هذا العالم قد يكون إخراج الريح هو نهايه لحياتك!!